عبد الجواد خلف
225
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
الباب السابع في معرفة علم القراءات والقراء « 1 » وهو : العلم الذي يعرف به أوجه القراءات المختلفة لبعض مفردات النّص القرآني على حسب ما روى من الأحاديث والآثار . فهو أيضا من علوم التلقي والرواية ، وليس من العلوم المبنية على النظر والاجتهاد . فائدته : الوقوف على أوجه القراءات المختلفة للقرآن لتكون دليلا على حسب المدلول عليه ، أو مرجحا ، كما نقل الزركشي في البرهان عن الكواشى . مبحث في : أنواع القراءات 1 - متواترة : وهي القراءات السبع . 2 - آحاد : وهي القراءات الثلاث المتممة للعشر ، وقيل : العشر متواترة . 3 - شاذة : وهي ما بقي من القراءة . ومن العلماء من استخلص من هذه الأنواع أنواعا أخرى فجعل القراءات ستة هي : 1 - المتواتر : وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهاه - وهذا هو الغالب في القراءات . 2 - المشهور : وهو ما صح سنده ولم يبلغ درجة المتواتر ، ووافق العربية والرسم ، واشتهر عند القرّاء فلم يعدوه من الغلط ، ولا من الشذوذ - وذكر العلماء في هذا النوع أنه يقرأ به .
--> ( 1 ) البرهان للزركشى 1 / 339 - 342 ، الإتقان للسيوطي 1 / 210 - 229 ، مباحث في علوم القرآن ص 173 - 196 .